الشيخ أبو الفتوح الرازي
350
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
چه حق تعالى نهى كرده است از اختلاف و كاره است آن را ، و امر كرده است به اتّفاق و وعدهء ثواب داده بر آن و بر آن وعيد كرده . و امّا شهادة اللَّفظ از آن جاست كه ، كنايت به لفظ رحمت نزديكتر است از آن كه به لفظ اختلاف و ردّ الكناية الى اقرب المذكورين اولى . امّا سؤال سايل بر اين كه : اگر راجع بودى با رحمت ، تلك بايستى كه رحمت مؤنّث است ، از او چند جواب است : يكى آن كه : تأنيث رحمت نه حقيقى است ، و چون تأنيث نه حقيقى باشد از او به لفظ تذكير و تأنيث كنايت كنند و وصف كنند ، الا ترى الى قوله تعالى : . . . إِنَّ رَحْمَتَ اللَّه قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 1 ) ، و لم يقل : قريبة . جواب دگر آن كه : عرب را عادت است كه كنايت يك بار با لفظ دهد ( 2 ) و يك بار با معنى . و معنى « رحمت » ، فضل و انعام باشد ، و گويند : سرّني كلمتك يعنون كلامك ، قال اللَّه تعالى : هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي . . . ( 3 ) ، اراد هذا فضل من ربّي ، قالت الخنساء : فذلك يا هند الرّزيّة فاعلمي و نيران حرب حين شبّ وقودها ارادت الرّزاء ، و قال امرؤ القيس . برهرهة رخصة رؤدة كخرعوبة البانة المنفطر و لم يقل منفطره ، لأنّه ردّ الى معناه ، و هو الغصن ( 4 ) ، و قال زياد الاعجم : انّ السّماحة و الشّجاعة ضمّنا قبرا بمرو على ( 5 ) الطَّريق الواضح و لم يقل ضمّنتا ( 6 ) ، براى آن كه مصدر را تأنيث نكنند ، و اگر گويند : ردّ كرد با معنى و اراد الجود و البأس ( 7 ) هم نيك باشد . و جواب ديگر آن است كه : ردّ كنايت با لفظ فعل كرده است ، و لفظ الفعل مذكّر
--> ( 1 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 56 . ( 2 ) . آو ، آج ، بم : كنند ، مل ، مج ، لب ، آز : دهند . ( 3 ) . سورهء كهف ( 18 ) آيهء 98 . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : و منفطره نگفت ، براى آن كه رد كرد با معنى و آن غصن باشد . ( 5 ) . چاپ مرحوم شعرانى : في . ( 6 ) . لب : ضمّنا . ( 7 ) . اساس : الناس ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد .